التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرابط المعرفي بين علمي النحو والصرف _ علي بن إبراهيم الحبشي

الرابِطُ المَعرِفيُّ بَينَ عِلمَي النَّحوِ والتَّجويدِ رابطٌ مُهِمٌّ، يجبُ أن نَعلمَهُ ؛ إذ لا مَعرِفَةَ لِبَعضِ الأبوابِ أو المَسائلِ النَّحْويَّةِ إلا بالتَّجْويدِ ،ولا مَعرِفَةَ لبَعضِ الأحكَامِ التَّجْويديَّةِ إلا بالنَّحوِ ، فَضلًا عن عِلمِ الصرفِ 

 فَقَد اهتمَّ بعضُ العلماءِ في رَبطِ  العِلمَينِ وذِكرِ بعضِ الأحكامِ التَّجويديَّةِ المُتناثِرةِ في كُتُبِهِم ، وأكثرُ مَن تكَلَّمَ عن هذه الحَيثِيَّةِ ، وأفردَ أبوابًا ، هو الإمامُ ابنُ جني في كِتاِبهِ سِرِّ صِنَاعَةِ الإعرابِ في النَّحوِ  ، تَجِدُهُ مثلًا يذكرُ الأحكامَ التَّجويدِيَّةَ : مثلَ الاستعلاءِ ،والمهموسِ والبدلِ وحروفِ الذلاقةِ ، وصفاتِ كُلِّ حرفٍ، وغيرِها من الأحكامِ .

وكلُّ هذهِ العلومِ تنطوي تحتَ خِدمةِ النَّصِّ القرآنيِّ المُعظَّمَ المُعجِزِ ليدبروا آياته  .

علي بن إبراهيم الحبشي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إعراب أيها وأيتها والاسم الذي بعدها _ فائدة نحوية

#فائدة_نحوي إعراب أيها وأيتها والاسم الذي بعدها _ فائدة نحوية _ علي بن إبراهيم الحبشي ali Ibrahim com ة إعراب " أي " ( أيها _ وأيتها)  ,, قال ابن هشام في شرح شذور الذهب :  ويكون المنصوب على الاختصاص بلفظ (أي ) فيلزمها في هذا الباب ما يلزمها في النداء؛ من التزام البناء على الضمة ، وتأنيثها مع المؤنث، والتزام إفرادها؛ فلا تثنى، ولا تجمع باتفاق، ومفارقتها للإضافة لفظا وتقديرا ولزوم (ها) التنبيه بعدها ومن وصفها باسم معرف بأل لازم الرفع ؛ مثال ذلك (( أنا أفعل كذا أيها الرجل)) المعنى أنا أفعل كذا مخصوصا من بين الرجال ، واللهم اغفر لنا مختصين من بين العصائب ،، اهـ_من_كتاب_شرح_شذور_الذهب_لابن_هشام و الاسم الذي بعدها يكون مرفوعًا دائمًا ويعرب بدلًا إذا كان جامدًا ونعتًا إذا كانَ مشتقًا نحو: أيها الرجل وأيها الكريم  والله أعلم بالصواب  #فائدة

من فقه الرجل عرفانه اللحن _ طالب برباط العلم الشريف

( مِن فِقهِ الرَّجـلِ عِرفَانُهُ اللَّحنَّ ) إلى متى سنظلُ نلحنُ في قولِنا وكتابَتِنا ، أيكفينا ضَلالًا عن علومِ اللغةِ العربيةِ ، ليسَ عذرًا ألا تقدرَ ، تعلمْ واقرأْ واتعبْ ، فمَا بالعجزِ يدرَكُ ما يرامُ ، ومع التَّطوِّرِ العِلميِّ ، سهَّل علينا كلَّ شيءٍ ، ما يمنعُكَ أن تتعلمَ قليلًا من علمِ النحوِ ، فتقرأ مَتنَ الآجروميةِ، وفي الإملاء قواعدَ الإملاءِ والترقيمِ لعبدِ السلام هارون _رحمهما الله _ وقد أخرج البيهقي في شعبه عن أبي الزناد عن أبيه قال: ما تزندقَ من تزدنقَ بالشرق إلا جَهلًا بكلامِ العربِ وعُجمَةِ قلوبُهم . ويروى عن الفاروق سيدنا عمر بن الخطاب _رضي الله عنه _ أنه كان يضرب أولادَهُ على اللحنِ ، وإني لأخافُ أن يدخلَ الملحِنُ في قولِ النبي ﷺ كما جاء في صحيح البخاري : (مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ) . فنسأل الله السلامةَ والصلاحَ وأن يعلُّمَنَا ما ينفَعُنا وينفَعَنا بما علَّمَنا ويزيدَنَا علمًا ومعرفةً وفقهًا في الدينِ ياربَّ العالمينَ . طالب برباط العلم الشريف

نيل درجة الدكتوراة الحبيب إبراهيم بن علي الحبش 27 محرم 1444هجري

رباط العلم الشريف  سيؤون حضرموت اليمن  (نيل درجة دكتوراة) باميتازٍ مع مرتبة الشَّرف والتَّوصية بطباعتها هذا اليوم الخميس ٢٧محرم ١٤٤٤هجري  الموافق  ٢٠٢٢/٨/٢٥ م  خادم الأعتاب الحبيب إبراهيم  بن الحبيب المنصب علي بن عبدالقادر الحبشي  مشيخة قسم علوم الآلة واللغة العربيَّة بالرِّباط  من جامعة القرآن الكريم والعلوم  الإسلامية   بجمهورية السودان الشقيقة  في رسالته الموسومةِ:  ( بناءُ الجملةِ العربيةِ في ديوان الإمامِ الحبشيِّ المسمى " الجوهرُ المكنونُ والسرُّ المصونُ "  قسمُ الفصيحِ الحكميِّ) دراسةْ وصفيّةْ تحليليّةٌ صرفيّةٌ نحويّةٌ . الجديرُ بالذِّكرِ أنَّ هذه الرسالةَ اعتمدَتْ على: * على تأصيل(٢٨٦) آيةً قرآنيةً  * عدد الأبيات الشعرية (٨٩٦) بيتًا شعريُا * اعتمد الباحثُ في رسالته على مايَنيفُ عن ( ٤٣٠ ) مرجعًا علميًا  وتُعد هذه الرٍّسالةُ أول رسالةٍ دكتوراة نحويَّة صرفيَّة في ديوان أحد علماء وأعلام حضرموت . بارك اللهُ في جهوده ونفع به الإسلام والمسلمين.. آمِين  وصلى الله على سيدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلم.